بينَ الحروفِ تنامُ قصّتُنا،
ويصحو الشِّعرُ إنْ مرّتْ خُطاها.
يا من إذا ضحِكتْ تهادى ضوؤها،
كالفجرِ يفتحُ في الدُّجى فَوّاحَه.
قُربي إليكَ مناطُ أحلامي،
وبُعدُكَ… يجعلُ القلبَ نجواهُ.
فإنْ سُئلتُ: مَنِ الهوى؟ قلتُ:
روحٌ إذا لامسَتْ روحي… سماها
مدونة سليمان الشعرية مساحة للبوح والجمال، يجسد فيها الكاتب مشاعره شعراً ونصوصاً تنبض بالصدق والإبداع. هنا تجد قصائد تلامس القلب وتمنح الحروف روحاً تحكي عن الحب والحياة والإنسان.
بينَ الحروفِ تنامُ قصّتُنا،
ويصحو الشِّعرُ إنْ مرّتْ خُطاها.
يا من إذا ضحِكتْ تهادى ضوؤها،
كالفجرِ يفتحُ في الدُّجى فَوّاحَه.
قُربي إليكَ مناطُ أحلامي،
وبُعدُكَ… يجعلُ القلبَ نجواهُ.
فإنْ سُئلتُ: مَنِ الهوى؟ قلتُ:
روحٌ إذا لامسَتْ روحي… سماها