من عيوني من جفوني كلما
هزني شوق إليك أو ضما :
هاجت الآلام من جفني و كم
آلم الأحفان دمعي إذ هما
أنشد الترياق من ماضي الهوى
علني ألقى لجرحي بلسما
فأبى الدمع الذي من مقلتي
أن يواري حزنه أو يكتما...
كم ذرفت الدمع لا أسلو و كم...
ذقت من بلوى شجوني علقما
فأبى الدمع الذي من مقلتي
إن يواري حزنه أو يكتما
و إذا الترياق من ماضي كمن
يبتغي في البحر نبغا واهما