كورونا

إليكم أبيات عن كرونا ( وهي من نظمي ) :-

أرعبونا يا رفيقي من كرونا ... كمموا الأفواه منا والأنينا

بالغوا في وصفها فعلاً.. ولكن ... قد أغض الطرف لو صابت لعينا

لو أصابته سيغدو ما كان شكا ... في كرونا ، ثابتاً حقاً يقينا

ليت شعري! هل سيبقى الداء فيه ... أم سيأتي مرة أخرى إلينا ؟؟؟

لو أتانا من لعين سوف لن يبقي ... لنا في الكون من يبكي علينا :

سوف يعدينا بفيروس حقود ... و وباء فوق فيروس الكرونا

كلهم لم ينجحوا في إيجاد حل ... أو دواء يمنع الداء المهينا

واكتفوا بالنصح تكراراً وقالوا ... إحذروا لمس الأيادي والعيونا

واحذروا التقبيل أو لثم الشفاه ... وابعدوا عن بعضكم كي تسلمونا

كل هذا الوعظ مفهوم ولكن ... كيف ننأى بالهوى لو جاش فينا.

بئس فيروس أتى دون إنذار ... فلم نعرف له أصلاً ودينا

الأطباء اشتكوا منه وقالوا ... مثل هذا ما عهدنا أو وعينا

أرعب الدنيا وكل الخلق جمعاً ... ما بقى من عاصم منه يقينا



تم كتابة القصيدة في أوائل عام 2020م في بداية ظهور فايروس كورونا.

تعليقات